البث المباشر الراديو 9090
آية المليجى
تحدثت الزميلة آية المليجى، صحفية بجريدة "الوطن"، عن فكرة ملف "هوانم القاهرة القديمة.. سيدات خلّدن أسماءهن على بيوت أثرية".

وقالت "آية" خلال حوارها ببرنامج "السفيرة عزيزة"، على قناة "dmc"، من تقديم الإعلامية الكبيرة سناء منصور والإعلامية شيرين عفت: "لم أتوقع أن أحصل على هذا الكم الكبير والمُذهل من المعلومات، وأنا أحب العمل على الأماكن الأثرية وحكاياتها وتفاصيلها المعمارية، كانت البداية من منزل زينب خاتون، ثم الست وسيلة، وقررت البحث عن المزيد من البيوت".

وأضافت: "من هنا قررت العمل مع زميلى فادى عزت للحصول على المعلومات والحكايات الممتعة، انتقلنا إلى ساكنة بك، وهى أول وآخر امرأة حصلت على لقب البكوية، والشعب كان يناديها ساكنة باشا".

وتابعت، أنه من التفاصيل المميزة لمنزل زينب خاتون، احتوائه على غرفة للولادة، إذ تقيم فيها السيدات اللاتى وضعن الأطفال لمدة 40 يومًا، وهناك سرير مخصص للأطفال، لافتةً إلى أنه يخضع للترميم، حيث تنوى زيارته بعد انتهاء العمليات المرتبطة بإعادة الترميم.

وأشارت إلى أنه رغم عدم وجود معلومات كافية عن الست وسيلة، إلا أن بقيت ذكراها خالدة وتحول منزلها بعد إعادة الترميم والافتتاح إلى بيت الشعراء، ويتم تنظيم فيه ندوات شعرية بصفة مستمرة، وجرى إعادة استخدامه بشكل جيد جدًا.

إلى ذلك، قال الدكتور أسامة الكسبانى، باحث أثرى ومدير وحدة التراث الحضارى بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، إنه سجّل دكتوراة فى أثار القرن التاسع عشر، وتحديدًا عمارة الإرسالات التبشيرية فى مصر، وحصل على الماجستير فى الأوبرا والمسرح بالقرن التاسع عشر.

وأشار "الكسبانى" إلى أن بيت زينب خاتون قُدر له من الوهلة الأولى أن يكون مرتبطا بالسيدة، فقد أُنشئ فى العصر المملوكى، وكانت من السيدات صاحبات الدور الوطنى خلال الحملة الفرنسية، وكان بيتها بمثابة مستشفى ميدانى فى فترة الثورات، وكان بالبيت مدفن للثوار ضد الحملة للحفاظ على سرية حركة المقاومة، ووصف البيت بأنه تحفة معمارية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز