الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي
وأوضح "عبدالمعز"، خلال حلقة تقديمه حلقة برنامج لعلهم يفقهون، المُذاع عبر قناة dmc، اليوم الإثنين، أنه في بعض الأحيان، يظن الناس أن الشكوى من البلاء أو قلة الرزق تُعتبر رقوة ووسيلة لجذب تعاطف الآخرين أو إظهار أنفسهم بمظهر المظلوم، وهذا خطأ كبير.
وتابع الداعية الإسلامي، أنه عندما يشتكي شخص في وقت من الأوقات من نقص الرزق أو مشاكل الحياة، وهو في الحقيقة في حالة من الستر، فإنه بذلك يظلم نفسه ويكذب على الله.
وأشار إلى أن هذه التصرفات تتناقض مع مفهوم الشكر لله على نعمه، كما قال الله تعالى في القرآن: "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ"، وبيّن أن الشخص الذي يستمر في الشكوى يصبح في حالة من الكنود، أي الجحود والنُكران لنعم الله عليه، وهو بذلك يطغى على نعمة الله ويتعامل مع البلاء بسلبية.
وأضاف أن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال: "من نزلت به فاقه فأنزلها بالناس لم تسد فاقته"، أي أن الشخص الذي يظل يشكو للآخرين دون أن يصبر أو يتعامل مع البلاء بحكمة، فإن مشكلته لن تحل، بل قد تزداد سوءًا.
ودعا إلى التحلي بالصبر والشكر على نعم الله، والتعامل مع البلاء بحكمة، مشيرًا إلى أن هذا هو الطريق الوحيد لتحسين الأحوال ورفع البلاء، وأن الشكوى المستمرة لا تعين الإنسان على حل مشكلاته بل قد تؤدي إلى تضخيمها.