شرطة كشمير
وكانت انتخابات المجلس المحلى، التى اختتمت الأسبوع الماضى، هى أول ممارسة سياسية من نوعها منذ ألغت حكومة رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى، الوضع الخاص للإقليم ذى الأغلبية المسلمة، العام الماضى.
وبحسب وكالة "رويترز" الإخبارية، قال مسؤول كبير فى الشرطة، إن الاعتقالات الأخيرة، التى شملت شخصيات من بينها زعماء انفصاليون وأعضاء من تنظيم "الجماعة الإسلامية" المحظور، إجراءات احترازية.
وتطالب الهند وباكستان بالأحقية فى إقليم كشمير بالكامل، منذ تقسيم الهند، التى كانت تحت الإدارة البريطانية، إلى باكستان المسلمة والهند ذات الأغلبية الهندوسية عام 1947، حيث خاضت البلدان حربين لأجل هذا الإقليم.
وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطنى، عمران نبى دار، وهو حزب إقليمى وعضو رئيسى فى التحالف، إن الاعتقالات من شأنها "تقويض حكم الشعب".
وقال عمر عبد الله، وهو رئيس المؤتمر الوطنى ورئيس وزراء سابق، إن فوز التحالف يبرز عدم تقبل سكان كشمير لقرار مودى الذى قضى بإنهاء الوضع الخاص للإقليم.