البث المباشر الراديو 9090
حرية الصحافة
قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" اليوم الثلاثاء، إن خمسين صحفيا وعاملا فى مجال الإعلام قتلوا بسبب عملهم خلال عام 2020.

وأشارت المنظمة - حسبما نقلت قناة "فرنسا 24" الإخبارية - إلى أن هذا العدد يكشف عن زيادة فى استهداف الصحفيين الذين يحققون فى الجريمة المنظمة أو الفساد أو القضايا البيئية.

وبحسب المنظمة، فأن 84% من القتلى هذا العام تم استهدافهم عمدا بسبب عملهم، وذلك مقارنة بـ63% فى عام 2019.

وتعد المكسيك هى الأكثر دموية، حيث أن الروابط بين مهربى المخدرات والسياسيين لا تزال قائمة كما أن الصحفيين الذين يجرؤون على تغطية هذه القضايا أو القضايا ذات الصلة ما زالوا هدفا لجرائم قتل وحشية.

كما تشهد أفغانستان التى مزقتها الحرب العديد من الانتهاكات ضد الصحفيين، حيث ارتفعت الهجمات التى استهدفت الإعلاميين فى الأشهر الأخيرة حتى مع استمرار محادثات السلام بين الحكومة وحركة "طالبان".

من جهتها، أكدت لجنة حماية الصحفيين على أن عدد الصحفيين السجناء على مستوى العالم ارتفع إلى رقم قياسي خلال عام 2020. حيث هناك ما لا يقل عن 274 صحفيا وراء القضبان، وذلك حتى الأول من ديسمبر الجارى، ويعتبر هذا الرقم أكبر رقم تسجله اللجنة، منذ أن بدأت في جمع البيانات في أوائل التسعينيات، حيث بلغ عدد الصحفيين المسجونين فى العالم العام الماضى 250 صحفيا على الأقل.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز