مايو دراجى ـ رئيس وزراء إيطاليا
ووفقًأ لـ"فرانس برس"، حصل دراجى، وهو رئيس البنك المركزى الأوروبى السابق، وفريقه على دعم 535 نائبًا مقابل 56 معارضًا، فيما امتنع 5 نواب عن التصويت، ما يمثل الخطوة الأخيرة لمنح الشرعية للحكومة الجديدة "بدون تصنيف: لا تقنية ولاسياسية".
وبحسب صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية، كان دراجى حصل على تأييد 262 من أعضاء مجلس الشيوخ مقابل 40 عارضوا منح الثقة له، وامتناع اثنين عن التصويت. وقال "لم تسجّل حياتى المهنية الطويلة لحظة مفعمة بهذا القدر من التأثر والشعور بالمسؤولية".
ويعلق الإيطاليون آمالهم على دراجى لتحريك العجلة الاقتصادية فى ثالث اقتصاد بمنطقة اليورو، حيث دعا رئيس الحكومة الجديد أمام مجلس الشيوخ إلى "إعادة بناء البلاد المتضررة بشدة من انتشار الفيروس"، متعهدًا "بمكافحة الوباء بكل الوسائل".
وقال: "على غرار حكومات فترة ما بعد الحرب مباشرة، تترتب علينا مسؤولية إطلاق إعادة إعمار جديدة". وأضاف "إنها مهمتنا كإيطاليين: أن نترك بلدًا أفضل وأكثر عدلاً لأبنائنا وأحفادنا".
كما دعا دراجى إلى "اتحاد أوروبى أكثر تكاملاً، تنتج عنه ميزانية عامة مشتركة، وقادر على دعم الدول الأعضاء خلال فترات الركود"، مشددًا فى الوقت نفسه على "عدم التراجع عن خيار اليورو"، إذ فقدت إيطاليا 444 ألف وظيفة فى 2020، وتعول بشدة على خطة الإنعاش الأوروبية التى تتطلب خطة مفصلة عن النفقات، وستكون إحدى مهام الحكومة الجديدة برئاسة دراجى.