الاتحاد الإفريقى
وقالت فى بيان، اليوم الخميس، بمناسبة صدور "تقرير الكوارث العالمية 2020": "فى وقت قياسى، تم العثور على لقاح لحمايتنا من الإصابة بفيروس كورونا، وقد عزز ذلك ثقتى بأننا قادرون على إيجاد حلول تحمى من آثار تغير المناخ".
من جانبه، قال محمد مخير، المدير الإقليمى لإفريقيا فى الاتحاد الدولى لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "تتأثر العديد من المجتمعات فى أفريقيا بالأزمات المتزامنة والمتتالية، مما يترك لها القليل من الوقت للتعافى قبل وصول الصدمة التالية. وهناك الكثير مما يجب القيام به هنا لمساعدة الناس على التكيف مع حقائق أزمة المناخ، وتقليل مخاطرها، وبناء قدرتهم على الصمود".
وتابع: "كل شخص لديه دور يلعبه. لمعالجة انعدام الأمن الغذائى، سندعم 10 ملايين أسرة لبدء مبادرات إنتاج الغذاء بحلول عام 2030".
وأكد إن تأثيرات الاحتباس الحرارى يقتل بالفعل الناس ويدمر الأرواح وسبل العيش كل عام، وسوف يزداد الأمر سوءًا دون اتخاذ إجراءات فورية وحازمة.
وأوضح أن الاتحاد الدولى لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أطلق 4 مبادرات فى إفريقيا، بهدف التكيف مع تغير المناخ والتخفيف منه؛ والحد من الفقر، وتوفير استجابة فعالة للأزمات والكوارث المحلية.
وقال إن الاتحاد الدولى شرع فى اتجاه استراتيجى بهدف القضاء على الجوع بحلول عام 2030 فى إفريقيا، والتخفيف من حدة تغيرات المناخ، من خلال إجراءات التكيف مع المناخ وزراعة 5 مليارات شجرة بحلول نهاية العقد الجارى.