البث المباشر الراديو 9090
مسلحون
ذكر شهود عيان أن مسلحين قتلوا 30 شخصا بهجوم على قرية فى منطقة أوروميا فى غرب إثيوبيا فى وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء.

وبحسب "روسيا اليوم"، أصبحت الاشتباكات بين المجموعات العرقية المختلفة تحديا كبيرا لحكومة البلاد التى اتخذت شكلها الحالى بعد توسعات على الأرض تمت فى القرن التاسع عشر.

ولم يكشف مسؤولون محليون فى أوروميا بعد عن الجهة المسؤولة عن عمليات القتل فى منطقة ووليجا، وألقوا من قبل بمسؤولية هجمات مماثلة على جماعة مسلحة تدعى "أو.إل.إف شين".

وقال مزارع فى المنطقة إن من نجوا من الهجوم، الذى أصيب فيه أيضا أكثر من 15 شخصا، ألقوا بمسؤوليته على تلك الجماعة.

وأفاد المكتب الإعلامى فى أوروميا فى بيان بأن عددا غير محدد من المدنيين قتلوا فيما وصفه بأنه "هجوم إرهابى".

وأضاف: "حكومة الإقليم تشعر بالحزن لهذا الهجوم المروع والرهيب".

وجماعة "أو.إل.إف شين" منشقة عن "جبهة تحرير أورومو" وهى جماعة معارضة قضت أعواما فى المنفى وتم السماح لها بالعودة إلى إثيوبيا بعد أن تولى رئيس الوزراء أبى أحمد السلطة فى 2018، وتعانى إثيوبيا منذ ذلك الحين من أعمال عنف متفرقة.

وتقول الجماعة المنشقة إنها تقاتل من أجل حقوق الأورومو، أكبر جماعة عرقية فى البلاد.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز