الحوار الإقليمى للتغير المناخى
ويهدف هذا الحوار الإقليمى لمناقشة رفع سقف الطموح فى العمل المناخى تمهيدا لمؤتمر "كوب-26"، حسب ما ذكر مكتب المبعوث الخاص للتغير المناخى لدولة الإمارات العربية المتحدة.
ويشهد الحوار مشاركة جون كيرى، المبعوث الرئاسى الأمريكى لشؤون تغير المناخ، وألوك شارما، رئيس الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة حول تغيّر المناخ، وعدد من الوزراء وكبار المعنيين بشؤون المناخ من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وسيركز الحوار على الاستعدادات الوطنية والإقليمية للدورة 26 لمؤتمر الدول الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP26، الذى سينعقد خلال الفترة ما بين 1 و12 نوفمبر 2021 فى مدينة جلاسكو باسكتلندا، والذى يجمع العديد من الدول لتسريع الجهود الرامية لتحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
وسيتيح الحوار الإقليمى للتغير المناخى منصة متخصصة للدول المشاركة لتبادل الخبرات حول استجاباتها لتغير المناخ، وبناء الزخم اللازم للارتقاء بالطموحات العالمية.
كما سيمكّن الولايات المتحدة والدول المشاركة من مجلس التعاون الخليجى ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من البحث فى مجالات جديدة للتعاون فى مجال الحد من تداعيات تغيّر المناخ، والتكيّف معها والتركيز على الفرص الاقتصادية التى يتيحها العمل المناخى.
وتشمل الموضوعات المطروحة للبحث والنقاش: تسريع اعتماد حلول الطاقة المتجددة، واستكشاف إمكانات مصادر الطاقة الجديدة الخالية من الكربون، مثل الهيدروجين الأخضر والأزرق، وزيادة تأثير تقنيات التخفيف من آثار تغير المناخ، بما فى ذلك التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، وتقليل كثافة انبعاثات الكربون من الوقود الهيدروكربونى الذى سيستمر اعتماد العالم عليه خلال التحول فى مصادر الطاقة.
وسيغطى الحوار أيضاً سبل التكيّف مع آثار تغير المناخ المتسارعة التى تهمّ المنطقة على نحو خاص، مثل الأمن الغذائى والمائى، وتخفيف حدة التصحر والحفاظ على البيئة.
وسيسعى المشاركون إلى تكوين فهم مشترك لأولويات العمل المناخى، ووضع خريطة طريق للتعاون تحضيراً لانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ.