السفارة الروسية فى التشيك
ونقلت وكالة أنباء "تاس" الروسية فى نسختها باللغة الإنجليزية عن سيمينوفا قولها "طاقم السفارة الروسية وعددهم ثمانية عشر وأفراد عائلاتهم غادروا أراضى جمهورية التشيك.. لقد غادروا براج جوا إلى موسكو".
وكان رئيس الوزراء التشيكى أندريه بابيس أعلن أمس الأول السبت طرد 18 موظفًا فى السفارة الروسية فى براج، بعد أن قالت تقارير إنهم "ضباط فى أجهزة المخابرات الروسية".
وجاءت هذه الخطوة فى أعقاب مزاعم بشأن تورط الأجهزة الروسية فى انفجار مستودع ذخيرة فى التشيك فى عام 2014.
وردًا على ذلك، أعلنت روسيا أن 20 من موظفى السفارة التشيكية فى موسكو أشخاص غير مرغوب فيهم.
وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا فى وقت لاحق أن 62 روسيًا طُلب منهم مغادرة التشيك وهذا هو عدد موظفى السفارة وأفراد أسرهم.
وفى وقت لاحق انتقدت زاخاروفا تصرفات براج ووصفتها بأنها تشبه الرسوم الكاريكاتورية وقالت إن "هذه القصة محرجة بالنسبة للغرب إلى درجة أنه أصبح حجبها بشيء ما مهمة ملحة، وهذا ما أدى إلى اختلاق قصة براج".