جنود إثيوبيين في السودان
ووفقًا لـ وكالة الأنباء الفرنسية، فإن الجنود الذين يقيمون فى مخيم أم الرقروق بولاية القضارف فى شرق السودان، رفضوا العودة إلى إثيوبيا، حيث قال قائدهم إنه لا يريد ودة إلى بلاده خشية تعرضه للأذى فى ظل التطهير العرقى الذى يشهده إقليم تيجراى، كما حمل الحومة الإثوبية مسؤولية هذه الممارسات.
وقال ضابط آخر إنه والديه مفقودان منذ فرارهما من منزلهما بإقليم تيجراى بعد اندلاع النزاع، مضيفًا أن كل الأسر التى تعيش فى الإقليم تم تشريدها، وأن هناك حوادث اغتصاب وفظائع كثيرة تُرتَكَب.
يشار إلى أنه فى التاسع من مايو الجارى، أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 120 جنديا من الوحدة الإثيوبية فى بعثة "يوناميد" التى كان بها ما يقرب من 830 جنديا، طلبوا اللجوء إلى السودان رافضين العودة إلى إثيوبيا بعد انتهاء مهمة البعثة فى ديسمبر الماضى.