ماكرون
وكشف ماكرون فى مؤتمر صحفى له، عن تغيير عميق فى الحضور العسكرى الفرنسى فى الساحل.
وبحسب إذاعة "مونت كارلو" الدولية، فإن الوضع زاد تعقيدا فى الأسابيع الأخيرة، إثر مقتل الرئيس التشادى إدريس ديبى ومن ثم الانقلاب الثانى فى ثمانية أشهر فى مالى، البلد الذى يتركز فيه نشاط عملية برخان. تطرح الاضطرابات السياسية فى مالى تساؤلات حول الوجود الفرنسى، لا سيما وأن قادة ماليين يرغبون فى بدء عملية تفاوض مع بعض الجماعات الجهادية.
وكانت فرنسا قد أعلنت تجميد عملياتها المشتركة مع الجيش المالى ردا على الانقلاب الثانى، وهى تؤيد الضغط الدولى الذى تمارسه المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ايكواس) والاتحاد الإفريقى لدفع السلطات المالية لتنظيم انتخابات وتسليم السلطة لمدنيين عام 2022.
تقيم عملية برخان عدة قواعد فى مالى، ومن المحتمل إغلاق بعضها على المدى المتوسط. جرى "طمأنة" بعثة ايكواس التى اوفدت إلى مالى بعد الانقلاب العسكرى الثانى بعد تقديم الرئيس الجديد الكولونيل أسيمى غويتا التزامات فى ما يتعلق بعودة المدنيين إلى السلطة فى أوائل عام 2022.