جوزيف بوريل
ولفت بوريل إلى أن هذه الأنشطة التى تم الكشف عنها بالتعاون بين مؤسسات ودول الاتحاد أثرت سلبا على الأمن والسلامة فى العالم، حيث "يتعين على الصين عدم السماح بأن تستخدم أراضيها كمنطلق لمثل هذه الهجمات.
وناشد بوريل السلطات الصينية على العمل لعدم السماح بأن تستخدم أراضيها كمنطلق لهجمات سيبرانية تهدف إلى الاستيلاء على المعطيات والملكية الفكرية والتجسس.
ووفق وكالة "آكى" الإيطالية، فقد دأب الأوروبيون على التأكيد على رغبتهم بالاستمرار فى التعاون مع كافة الأطراف الدولية والعمل لتأمين فضاء سيبرانى عالمى آمن.
وبحسب "آكى" يبدو الاتحاد الأوروبى مترددا فى تحميل الصين مباشرة مسؤولية الهجمات السيبرانية الواسعة النطاق والتى تمت مؤخرا، بينما اعتبرت الحكومة البريطانية بكين مسؤولة مباشرة عما حدث.
وفى سياق، متصل تحفظت المتحدثة باسم بوريل، نبيلة مصرالى فى تصريحات لها اليوم الأحد، على التأكيد فيما إذا كان الاتحاد ينوى فرض مزيد من العقوبات على بكين، مشيرة إلى أن "الأمر يتعلق بالمجلس الوزارى الأوروبى ويحتاج لإجماع".