ماكرون
وأعلن كاثكارت -لصحيفة الجارديان البريطانية- عن نتائج تحقيقات "مشروع بيجاسوس" لحادثة تسرب البيانات فى 2020، حيث قال إنه رأى أوجه تشابه بين الهجوم على مستخدمى واتساب فى عام 2019، والذى أصبح الآن موضوع دعوى قضائية رفعهتا واتساب ضد الشركة الإسرائيلية "إن اس أو"- وتقارير عن تسرب ضخم للبيانات الذى كان يحقق فيه مشروع بيجاسوس فى 2020.
وأوضحت (الجارديان) أن "بيجاسوس" هو نتاج تعاون 17 مؤسسة إعلامية حققوا فى تسريبات الشركة الإسرائيلية (إن.اس.أو.) المتخصصة فى المراقبة والأمن المعلوماتى والتى تبيع برامج مراقبة للحكومات حول العالم.
وأضاف كاثكارت أن هناك تسريبا لقائمة بيانات تضم أكثر من 50 ألف رقم هاتفى، يُعتقد أنه تم تحديدها كأرقام لأشخاص موضع اهتمام من قبل عملاء (إن.اس.أو.) منذ عام 2016.
وتابع: "يجب أن تكون هذه دعوة للاستيقاظ للأمان على الإنترنت... الهواتف المحمولة إما آمنة للجميع أو أنها ليست آمنة للجميع".
جدير بالذكر أنه عندما يصيب برنامج التجسس بيجاسوس الهاتف، يمكن لعملاء الحكومة الذين يستخدمونه الوصول إلى المحادثات الهاتفية للفرد والرسائل والصور والموقع بالإضافة إلى تحويل الهاتف إلى جهاز استماع محمول عن طريق التلاعب بالمسجل الخاص به.
من جانبها قالت (إن.اس.أو.) إن ظهور رقم على القائمة المسربة التى تم الوصول إليه من قبل مشروع التحقيق بيجاسوس لا يعنى أنه كان عرضة لمحاولة اختراق ناجحة أو محاولة اختراق. فلقد أوضحت "إن اس أو" أن الرئيس الفرنسى لم يكن "هدفًا" لأى من عملائها.