البث المباشر الراديو 9090
شرطة نيوزيلندا
كشفت السلطات النيوزيلندية، اليوم السبت، عن هوية منفذ الهجوم الذى وقع على أشخاص فى متجر بأوكلاند.

وحسبما نقلت شبكة "سكاى نيوز"، أكد مسؤولون أن أحمد محمد شمس الدين (32 عاما) هو المتطرف الذى قتلته الشرطة بالرصاص بعد أن هاجم أشخاصا بسكين فى متجر فى أوكلاند، مما أدى إلى إصابة سبعة، حسبما ذكرت "الأسوشيتد برس".

وعلى مدار 53 يوما من يوليو، تتبعت الشرطة تحركات الرجل، فى عملية شارك فيها حوالى 30 شرطى يعملون على مدار الساعة.

وتأكدت مخاوف الشرطة الجمعة عندما دخل الرجل إلى متجر فى أوكلاند، وانتزع سكين مطبخ من رف متجر وطعن خمسة أشخاص، ثلاثة منهم مصابون بجروح خطيرة.

وأصيب متسوقان آخران فى الشجار، وما زال ثلاثة من الضحايا فى المستشفى بحالة حرجة، وثلاثة آخرون فى حالة مستقرة أو متوسطة، ويتعافى الشخص السابع فى المنزل.

وكان أصغر ضحية هى امرأة تبلغ من العمر 29 عاما، وأكبرهم رجل يبلغ من العمر 77 عاما.

وقالت الشرطة النيوزيلندية إن رجالها السريين الذين يراقبون شمس الدين من خارج المتجر مباشرة تحركوا على الفور عندما رأوا المتسوقين يركضون وسمعوا الصراخ، وأطلقوا النار عليه وقتلوه فى غضون دقيقتين من بدء هجومه.

وسجل فيديو التقطه أحد المارة صوت 10 طلقات يتم إطلاقها فى تتابع سريع.

وسلط الهجوم الضوء على أوجه القصور فى قوانين مكافحة الإرهاب فى نيوزلندا، والتى يقول الخبراء إنها تركز أكثر من اللازم على الإجراءات العقابية وغير كافية للتعامل مع المؤامرات قبل تنفيذها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز