وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي
وتأتى هذه التطورات على خلفية الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة التى اندلعت بين فرنسا من جانب وأستراليا والولايات المتحدة من جانب آخر، إثر إلغاء حكومة كانبيرا صفقة غواصات كبرى مع باريس، بسبب إنشائها تحالفا دفاعيا جديدا مع واشنطن ولندن، تقتنى أستراليا بموجبه غواصات أمريكية تعمل بالوقود النووى، بدلا من الغواصات الفرنسية العاملة بالديزل والكهرباء.
وتوالت ردود الفعل من الجانب الفرنسى، حيث أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، الاتفاق مع الهند للعمل على برنامج "لترسيخ نظام دولى تعددى بحق"، يعزز الشراكة الاستراتيجية بينهما فى منطقة المحيطين الهندى والهادئ، لا سيما وأن فرنسا كانت تعتمد على علاقتها مع أستراليا والهند للحفاظ على وجودها فى تلك المنطقة.
كما استدعت فرنسا سفيريها فى كانبيرا وواشنطن، وألغت حفل استقبال كان مقررا فى إقامة السفير الفرنسى فى واشنطن احتفالا بذكرى معركة بحرية فى حرب الاستقلال الأمريكية وانتهت بانتصار الأسطول الفرنسى على الأسطول البريطانى فى نهاية القرن الـ 18.