مدنيون يفرون من حرب تيجراى
وحسبما ذكرت وكالة "بلومبرج" الإخبارية، فإن الهجوم الذى تشنه حكومة رئيس الوزراء أبى أحمد يأتى بعد أيام من بداية ولاية ثانية له فى المنصب، لمدة 5 سنوات، كما يأتى الهجوم فى ظل تهديدات أعلنتها واشنطن بفرض عقوبات على أفراد وكيانات إثيوبية مسؤولة عن العنف والصراع الدموى فى تيجراى.
وبحسب الوكالة، قال جيتاتشو رضا، العضو البارز فى جبهة تحرير شعب تيجراى، إن الإقليم تعرض لغارات جوية وقصف مدفعى على مدار اليومين السابقين، لافتًا إلى أنه لم يتضح بعد حجم أى إصابات أو أضرار.
وقال جيتاتشو رضا فى رسالة نصية: "ما يتم فى الغالب فى هذه المرحلة هو قصف جوى، وبطائرات مُسيرة، وقصف مدفعى"، لافتًا إلى رصد آلاف من المقاتلين الموالين للحكومة قريبًا من بلدات هارا وويرجسا وويجل تينا، قرب حدود إقليم تيجراى فى منطقة أمهرة، شمال البلاد.
وتابع: "سنحافظ على مواقعنا الدفاعية.. نحن على ثقة فى أننا سنتمكن من إحباط الهجوم على جميع الجبهات".
وتمكنت "جبهة تحرير شعب تيجراى" مؤخرًا من استعادة سيطرتها على ميكيلى، عاصمة الإقليم، من يد القوات الإثيوبية المركزية التى بدأت حربها ضد الإقليم منذ نوفمبر 2020.