البث المباشر الراديو 9090
ماكرون وحارسه ألكسندر بينالا
قضت محكمة فرنسية، اليوم الجمعة، بسجن الحارس الشخصى السابق للرئيس إيمانويل ماكرون، ثلاث سنوات، بتهمة التعدى على اثنين من المتظاهرين فى أثناء احتجاج مناهض للرأسمالية عام 2018، فى واقعة تسببت فى إحراج عميق للرئيس.

وأدين الحارس ألكسندر بينالا أيضا بتزوير مستندات وحمل سلاح نارى بشكل غير قانونى، ولن يدخل السجن فعليا حيث أوقفت المحكمة سنتين من العقوبة وألزمته بارتداء سوار إلكترونى لمدة عام واحد، حسبما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأقال ماكرون، الحارس –الذى يبلغ حاليا 30 عاما- بعد انتشار مقطع فيديو يظهر الحارس السابق وهو يضرب شابا ويمسك بشابة من رقبتها خلال احتجاجات تزامنت مع عيد العمال فى باريس، وكان يرتدى خوذة شرطة، رغم أنه حصل على إذن لحضور الاحتجاجات كمراقب فقط.

وُجهت اتهامات للرئاسة بالتستر على بينالا وعدم إبلاغ الشرطة عنه، حتى كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية اليومية عن وجود الفيديو بعد شهرين من الحادث.

وأثناء المحاكمة نفى، بينالا الاتهامات، وقال إنه تصرف "بشكل لا إرادى" لمساعدة الضباط على اعتقال المتظاهرين المشاغبين.

وعمل بينالا كحارس شخصى لماكرون عام 2016 وسرعان ما حصل على ترقية لتولى منصب أمنى رفيع بعد فوز ماكرون فى مايو 2017 فى الانتخابات الرئاسية، حيث أصبح منذ ذلك الحين أحد المقربين الموثوقين وشوهد بجانب ماكرون فى صور لا حصر لها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز