البث المباشر الراديو 9090
أيمن الصفدى
كشف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية فى الأردن، أيمن الصفدى، أمس الجمعة، عن أنه لا يوجد أى خطط باتجاه زيارة سوريا قريبًا، موضحًا أن الأردن يعمل إلى جانب شركائه وأشقائه من أجل التوصل إلى حل سياسى للأزمة السورية.

وفى تصريحات لقناة "فرانس 24"، ونقلها موقع "المملكة" الإلكترونى، قال الصفدى إن "الكل يُجمع أن الحل فى سوريا يجب أن يكون سياسيًا، وهذا ما نقوم به بالتنسيق والتشاور مع شركائنا وأشقائنا بهذا الموضوع".

وأضاف وزير الخارجية الأردنى: "يجب أن تنتهى هذه الأزمة، وثمة مرجعية يتفق عليها الجميع للحل السياسى فى سوريا، وهو القرار الأممى 2254، وهذا ما نعمل بالتنسيق مع الجميع من أجله".

وأشار إلى أن الأردن "يعمل من أجل إيجاد تحرك فاعل باتجاه الأزمة السورية التى تسببت كوارث لشعب السورى وللمنطقة برمتها. وما نريده هو ما يريده العالم أجمع هو إنجاز حل سياسى ينهى هذه المعاناة، ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها، ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها".

واعتبر الصفدى أن الأردن هو "أكثر المتأثرين بالأزمة السورية، سواء فيما يتعلق باستضافته لـ 1.3 مليون لاجئ، أو بتوقف التجارة وبتهديد الإرهاب الذى كان موجودًا على الحدود وبعضه ما يزال، إضافة إلى تهديد تهريب المخدرات".

وأكد الصفدى على أن قرار إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية ليس قرارًا أردنيًا، بل هو قرار عربى"، موضحًا رؤية الأردن الذى يرى أنه "لا يمكن أن يستمر غياب الدور الجماعى العربى فى جهود حل الأزمة السورية"، ودعا إلى دور عربى جماعى لأجل التوصل إلى حل سياسى يحمى سوريا وشعبها واستقرارها واستقرار المنطقة برمتها. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً