لقاح فايزر
وقال "بورلا"، فى تصريحات لشبكة "سى.إن.بى.سى" الإخبارية الأمريكية، اليوم الإثنين: "الأخبار الجيدة فيما يتعلق باللقاح، أنه صُمم مع أخذ ذلك فى الاعتبار، إنه صُمم مع حقيقة أن معظم الطفرات ستأتى خلال" موجات ارتفاع أعداد الإصابات، و"هذا يمنحنى مستوى عاليا جدا من الثقة فى أن علاجنا الفموى لن يتأثر بذلك الفيروس".
وقدمت "فايزر"، فى وقت سابق من الشهر، طلبا لهيئة الأغذية والدواء الأمريكية للحصول على ترخيص بالاستخدام الطارئ للعقار الجديد، الذى يحمل اسم "باكسلوفيد"، والذى أكدت الشركة أن التجارب السريرية على المرضى فوق 18 عاما من العمر أثبتت فعاليته فى خفض احتمالات الحاجة لدخول المستشفى وكذلك احتمالات الوفاة بنسبة 89 % بعد تناوله لثلاثة أيام مع أحد العقاقير شائعة الاستخدام ضد فيروس "إتش.آى .فى" المسبب لمرض الإيدز.
بينما حذّرت منظمة الصحة العالمية، فى ورقية بحثية فنية نشرتها أمس، من كون "أوميكرون"، الذى اكتُشف لأول مرة فى جنوب أفريقيا - يمثل خطرا عالميا "عاليا للغاية" مع احتمالات كبيرة لانتشاره بشكل أوسع.
وقالت المنظمة إن المتحور الجديد يضم أكثر من 30 طفرة على البروتين الشائك الذى يدخل من خلاله الفيروس إلى خلايا الإنسان، ولدى بعض تلك الطفرات قدرة أعلى على الانتقال ومقاومة الأجسام المضادة.