كاليدونيا
وحسبما ذكرت "فرانس برس"، اليوم الإثنين، كشفت النتائج النهائية المؤقتة عن تصويت 96.5% لصالح البقاء فى تبعية فرنسا، وذلك نقلاً عن قناة "لا إيرنوفال كاليدونى" المحلية.
وكان 185 ألف ناخب مدعوون للإدلاء بأصواتهم فى الاستفتاء، لتقرير هل تستقل جزيرتهم الواقعة جنوب المحيط الهادئ، على بعد حوالى 1200 كيلومتراً شرق أستراليا، عن فرنسا أم لا؟ وأرسلت فرنسا ما يقرب من 250 قاضيًا ومسؤولاً قضائيًا، ونحو ألفى شرطى إضافى للإشراف على التصويت.
فيما رحب الرئيس الفرنسى إيمانول ماكرون، بالنتيجة، معتبرًا أنها مؤشر للفخر والتقدير للدولة الفرنسية. وتحدث إلى شعب كاليدونيا الجديدة، قائلاً إن "فرنسا فخورة بأن تكون وطنكم"، لكنه اعترف فى الوقت ذاته بانقسامات عميقة بين جمهور الناخبين.
أضاف ماكرون، أنه يمكن لشعب كاليدونيا الجديدة أن يكتب تاريخه المشترك معًا، باحترام وطموح، وهو ما يتطلب التحرك إلى ما هو أبعد من القضايا القانونية والمؤسسية، متعهدًا بمناقشة فورية لقضايا كاليدونيا الجديدة مع ممثليها.
وأشارت التقارير إلى تراجع كبير فى نسبة الإقبال على التصويت فى الأرخبيل، فى جنوب المحيط الهادئ، إلى 44% فقط. فى حين كانت النسبة أكثر من 80% فى الانتخابات السابقة، عامى 2018 و2020.
بينما دعت أمانة "سبيرهيد جروب" ، المنظمة غير الحكومية، إلى رفض الاعتراف بالنتائج، حيث قال مدير المنظمة جورج هواو، إن الوضع فى كاليدونيا الجديدة لم يكن مواتيًا لإجراء استفتاء حر ونزيه.