وكالة الأونروا
وحسبما نقلت وكالة "معا" الفلسطينية، قال لازارينى، فى رسالة مفتوحة إلى اللاجئين الفلسطينيين، وبثها مركز أخبار الأمم المتحدة، أمس الخميس، إن "النقص المزمن والجسيم فى التمويل قد يؤدى إلى انهيار الوكالة الأممية".
وأضاف: "اليوم، بلغ التقشف حده الأقصى، وأصبح يؤثر على جودة خدماتنا، ويصل التقشف إلى حده الأقصى عندما لا نتمكن من زيادة عدد اللاجئين الفقراء الذين نستطيع دعمهم فى وقت يتفشى فيه الفقر".
وتابع "أن يصل التقشف إلى حده الأقصى عندما نضع 50 طفلاً فى غرفة صفية واحدة أو نترك الأطفال الأشد حرمانًا دون وسائل نقل أو قرطاسية. يصل التقشف إلى حده الأقصى عندما لا يتمكن الطبيب من قضاء أكثر من ثلاث دقائق مع المريض".
كما أوضح مفوض الأونوروا، أن التقشف يصل إلى حده الأقصى "عندما يكون العديد من المعلمين وعمال النظافة عاملين بالمياومة"، لافتًا إلى أن "هؤلاء هم موظفون فى الخطوط الأمامية، ويؤلمنى حقاً أن الأونروا لا يمكنها حتى الآن منحهم وظائف أكثر استقرارًا".