الاتحاد الأوروبى
وقال الممثل الأوروبى فى بيان أوردته وكالة الأنباء الإيطالية اليوم الخميس، إن أعمال العنف المروعة التى ارتكبها النظام العسكرى فى ولاية كاياه فى 24 ديسمبر، وأسفرت عن مقتل وحرق أكثر من 35 شخصا، من بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى العاملين فى المجال الإنسانى؛ تؤكد الحاجة الملحة إلى محاسبة المسؤولين.
وشدد بوريل على أن استهداف المدنيين والعاملين فى المجال الإنسانى؛ أمر غير مقبول وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولى، مشيرا إلى انه فى ضوء تصاعد العنف فى ميانمار؛ يلزم اتخاذ مزيد من الإجراءات الوقائية الدولية، بما فى ذلك حظر الأسلحة.
وأبدى استعداد الاتحاد الأوروبى لفرض مزيد من العقوبات على النظام العسكرى، لافتا إلى أن الاتحاد يؤيد جهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ميانمار، وكذلك توافق الآراء الخماسى لرابطة أمم جنوب شرق آسيا، للعمل من أجل حل سلمى للأزمة الحالية فى ميانمار.