احتجاجات فرنسا ضد اللقاح
وحسبما نقلت تقارير فرنسية، خرجت الاحتجاجات تلبية للدعوات التى أطلقتها "حركة السترات الصفر"، وأحزاب وجمعيات حقوقية، وغيرها، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وكانت تصريحات للرئيس الفرنسى تجاه الأشخاص الرافضين لتلقى اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، قد أثارت غضبًا فى البرلمان، واحتجاجات شديدة، خصوصا من منافسيه فى الانتخابات الرئاسية المرتقبة.
وبحسب التقارير الإخبارية، استخدم ماكرون لفظًا شعبيًا مبتذلا لوصف رافضى التطعيم باللقاح المضاد لكورونا رغم ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس فى البلاد، متوعدًا بـ"تنغيص" حياة المواطنين الرافضين للتطعيم ضد الفيروس.
وكانت الحكومة الفرنسية أقرت مشروع قانون شهادة التطعيم نهاية الشهر الماضى، عوضًا عن الشهادة الصحية، ومن المقرر أن يدخل هذا القانون إلى حيز التنفيذ فى 15 يناير الجارى، حال إقراره من مجلس النواب.
كذلك، أعلن رئيس الحكومة الفرنسية، جان كاستكس، عن سلسلة إجراءات جديدة للحد من انتشار فيروس كورونا، بعد انتشار المتحور الجديد "أوميكرون".