المجلس العسكرى فى مالى
وفى بيان نقله التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعى، قال المجلس العسكرى المالى، إنه طلب من كوبنهاجن سحب الجنود فورًا لأن "هذا الانتشار حصل من دون موافقة" السلطات العسكرية فى مالى، وذلك بعد إنقلاب الجيش فى أغسطس الماضى.
وكانت كوبنهاجن أعلنت، الأسبوع الماضى، أن كتيبة من نحو 100 عسكرى دنماركى وصلت إلى مالى للمشاركة فى قوة "تاكوبا" الأوروبية، التى أنشأتها فرنسا، لتتقاسم معها عبء قتال المتطرفيثن، فى منطقة الساحل الإفريقى.
وقالت وزارة الدفاع الدنماركية، إن الهدف من نشر الكتيبة المساهمة فى تأمين "استقرار مالى وأجزاء من المثلث الحدودى بين مالى، والنيجر، وبوركينا فاسو، وضمان حماية المدنيين من الجماعات الإرهابية".
وتهدف قوة "تاكوبا" التى أطلقتها باريس فى مارس 2020، لمؤازرة القوات المالية فى حربها ضد الجهاديين. وتشارك فى هذه القوة كل من: "فرنسا، وهولندا، وإستونيا، والسويد، وبلجيكا، والتشيك، والنرويج، والبرتغال، وإيطاليا، والمجر، والدنمارك".