احتجاجات نيوزيلندا
وحسبما نقلت وكالة "رويترز" الإخبارية، يغلق آلاف المحتجين الشوارع قرب البرلمان فى العاصمة ولنجتون لليوم الرابع على التوالى، بشاحنات وسيارات ودراجات نارية، مستلهمين مظاهرات مستمرة منذ نحو أسبوعين فى كندا، حيث أغلق سائقو الشاحنات معبرين حدوديين مع الولايات المتحدة.
وفى محاولة لإبعاد المحتجين بالقوة، اعتقلت الشرطة النيوزيلندية 120 شخصًا، أمس الخميس، غير أنها تراجعت فى وقت لاحق مع رفض المعتصمين المغادرة.
وقالت الشرطة فى بيانها، اليوم الجمعة إنه لم تقع حوادث تذكر الليلة الماضية أمام البرلمان، وتم نصب مزيد من الخيام مع تدفق مزيد من المحتجين من مختلف أنحاء البلاد اليوم، لكن الحشد كان سلميا، حيث أخذ المتظاهرون يرقصون ويغنون، على النقيض من مظاهرات الخميس الغاضبة.
وقال أحد المنظمين عبر مكبر للصوت "فى الوقت الحالى يبدو الوضع أشبه بمهرجان هنا، هل يرى أحد أى غوغاء هنا؟"، كما تجمع عدد صغير من المحتجين فى مدن أخرى مثل نيلسون وكرايستشيرش، تضامنا مع المتظاهرين أمام البرلمان.
وتجاهل المحتجون دعوات رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن لهم للمغادرة، حيث تزيد المواجهة المستمرة من الضغوط السياسية على أرديرن التى تراجعت معدلات التأييد لها فى استطلاعات الرأى فى الآونة الأخيرة.