البث المباشر الراديو 9090
 دميترى مدفيديف
قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسى، دميترى مدفيديف، إن: "الحديث مع المعتدى باللهجة الدبلوماسية فقط أمر لا جدوى منه".

وأشار مدفيديف، فى إيجاز صحفى، معلقا على ممارسات سلطات أوكرانيا إزاء السكان فى إقليم دونباس: "روسيا لم تستطع تحمل هذه الهمجية، لا جدوى من التحدث إلى المعتدى بلغة الدبلوماسية فقط، يجب مساءلته من موقع القوة".

ووصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسى الاعتراف بإقليمى "دونيتسك" و"لوجانسك" كجمهوريتين مستقلتين بأنه "قرار صعب لكنه الوحيد الممكن"، مشددا على أن بلاده لم تستطع التخلى عن السكان هناك.

وفى السياق ذاته، لفت مدفيديف، إلى أن حلف الناتو والولايات المتحدة لم يتعلما الدرس من اعتراف روسيا بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، واقتربا بسخرية من الحدود الروسية، وفقا لما أوردت شبكة "روسيا اليوم" الإخبارية الناطقة بالعربية.

وأضاف نائب رئيس مجلس الأمن الروسى: "فى عام 2008 اتخذت (عندما كنت رئيسا لروسيا) قرارا صعبا بالاعتراف بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وباستخدام القوة العسكرية والإرادة السياسية، ساعدت روسيا فى إنقاذ حياة مئات الآلاف من الأرواح آنذاك، وأعطت درسا لحلف شمال الأطلنطى (الناتو) والولايات المتحدة وكل من كانت لديه نوايا عدوانية ضد مواطنى روسيا، ومع ذلك، فإن حلف الناتو لم يتعلم الدرس، واستمر فى الاقتراب بشكل ساخر ومتعجرف من حدود روسيا، بتوسيع دائرة الأعضاء المحتملين فى الحلف".

وشدد على أن الغرب ساعد كييف فى تخريب اتفاقيات مينسك وإطلاق يد القوميين والحكومة الأوكرانية الضعيفة برئاسة الرئيس الحالى (زيلينسكى)، على حد وصفه.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز