البث المباشر الراديو 9090
الأسمدة
سجلت أسعار الأسمدة أرقامًا قياسية جديدة فى بريطانيا تجاوزت 30%، فى أنباء سيئة للمزارعين، بعدما انخفضت الإمدادات بشكل حاد من روسيا، التى تعد أكبر مصدر للأسمدة فى العالم.

وحسبما ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، اليوم الأربعاء، فقد جاء الارتفاع الصارخ فى أسعار الأسمدة بعدما حظرت روسيا تصدير نترات الأمونيوم من فبراير الماضى، ولمدة شهرين، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار، إلى جانب العقوبات الغربية المفروضة على بيلاروسيا، وهى المنتج الرئيسى للبوتاس، وكذلك قيود التصدير التى تفرضها الصين على الأسمدة، علاوة على ارتفاع أسعار الغاز الطبيعى، الذى يعد عنصرًا أساسيًا فى عملية إنتاج الأسمدة.

كما أشارت صحيفة "فاينانشيال تايمز" إلى أن مؤشر الأسمدة من وحدة مراقبة الأسواق "CRU"، الشركة الاستشارية التى تتعقب أسعار الأسمدة، ارتفع سعر الأسمدة بنسبة 30% منذ بداية العام، وهو أعلى زيادة تضرب أسعار الأسمدة حتى منذ عام 2008، عندما ارتفعت الأسعار خلال أزمة الغذاء والطاقة.

ويتخوف البريطانيون من أن أسعار الأسمدة المرتفعة سيؤدى إلى زيادة تكلفة إنتاج الغذاء على مستوى العالم، حيث قال مزارعون بريطانيون إنهم من المرجح أن يوازنوا ارتفاع الأسعار بشراء أسمدة أقل من المعتاد هذا الموسم لمحاصيل الحبوب، وهو ما سيؤدى بطبيعة الحال إلى انخفاض الإنتاج فى وقت تتعرض فيه إمدادات القمح من أوكرانيا وروسيا لتهديد الحرب.

ويؤكد ألكسيس ماكسويل، المحلل الاقتصادى فى "بلومبرج"، إن روسيا هى المورد الرئيسى لكل مغذيات المحاصيل من الأسمدة، وبدون المنتجات الروسية، سترتفع أسعار الأسمدة، وتؤدى إلى ارتفاع فواتير السوبر ماركت على الأسرة البريطانية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز