أزمة الغذاء والوقود فى بريطانيا
ووفقًا لشبكة "يورو نيوز"، فقد ارتفعت أسعار الأسمدة وأعلاف الحيوانات والوقود نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، فيما يشعر المزارعون فى جميع أنحاء أوروبا بالعبء الأكبر من ارتفاع الأسعار الذى يعرض الأمن الغذائى فى القارة العجوز للخطر.
وحذرت مينيت باترز، رئيسة الاتحاد الوطنى للمزارعين (NFU) فى بريطانيا، اليوم الثلاثاء، من أن هناك "توقعات بأن تظل أسعار الغاز هى المحرك الرئيسى لتكلفة الأسمدة"، موضحة أنه "حتى قبل الحرب فى أوكرانيا، كانت أسعار الأسمدة ترتفع بسرعة بسبب التكلفة المتزايدة للغاز، إذ بلغت تكلفة الأسمدة النيتروجينية ما يقرب من خمسة أضعاف ما كانت عليه فى مثل هذا الوقت من العام الماضى".
وكتبت رسالة باسم اتحاد المزراعين إلى الحكومة فى وقت سابق من هذا الشهر، قالت فيها: "يجب أن تتحرك الحكومة الآن، بإشارة واضحة إلى أن الأمن الغذائى يمثل أولوية بالنسبة للأمة". وحذرت من أن "الرسوم الجمركية الإضافية على استيراد الأسمدة والبذور الزيتية والحبوب الروسية سيكون لها عواقب مالية على المزارعين البريطانيين. ويعتقد اتحاد مزارعى بريطانيا أنه على الحكومة التصرف بشكل عاجل لحماية الأمن الغذائى.
وشددت باترز: "نريد العمل فى شراكة مع الحكومة لتطوير بعض الإجراءات قصيرة وطويلة الأجل للحفاظ على الثقة والاستقرار عبر الشركات المنتجة للأغذية فى المملكة المتحدة".
وأدى ارتفاع أسعار الوقود، على وجه الخصوص ، إلى تزايد الاضطرابات فى جميع أنحاء أوروبا، حيث قاد المزارعون احتجاجات تطالب بمساعدتهم للتعامل مع ارتفاع تكاليف الطاقة وأسعار الأسمدة.