القمح الروسي
قال بادالوف، إن "العقوبات ضد روسيا لا تضر فقط بروسيا، بل تضر أيضا بالدول الأوروبية نفسها، فضلا عن دول إفريقيا والشرق الأوسط"، مضيفا أن العالم قد يواجه نقصا فى الغذاء ما قد يفاقم الأوضاع المتدهورة بالفعل، إلى جانب أزمة التكلفة المرتفعة لموارد الطاقة.
وأوضح، فى تصريحات أوردتها قناة "روسيا اليوم" الإخبارية، أنه "فى الوقت الحالى، تلقى سوق النفط والغاز ضربة كبيرة، فالأسعار تصل إلى الذروة. وهذا يجرى فى ظروف لم يكن هناك فيها انخفاض كبير فى إمدادات النفط والغاز الى الأسواق العالمية".
وتابع إن زيادة تكلفة موارد الطاقة تؤثر بالدرجة الأولى على صناعة الأغذية، أى أنه قد يحدث نقص حقيقى فى الغذاء فى العالم بحلول الخريف المقبل، عندما يضاف نقص محاصيل الحبوب فى الأسواق العالمية إلى ارتفاع تكلفة الوقود. وستواجه البلدان النامية فى أوروبا والدول الفقيرة فى إفريقيا أصعب الأوقات.
كما لفت إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، لا ينبغى لأحد أن ينسى مشاكل الهجرة، فإفريقيا مهددة بالمجاعة بحلول الخريف، ولن يكون هناك خيار أمام سكانها غير الهجرة إلى أوروبا.