علم بريطانيا
ولفتت التقارير إلى أن تداعيات الحرب ستصل إلى الخبز، حيث سيواجه البريطانيون أسعار خبز أعلى لأن روسيا وأوكرانيا تشكلان ما يقرب من ثلث الصادرات العالمية من القمح، الذى ارتفع سعره بأكثر من 50%، بينما فى محطات الوقود، صعدت أسعار البنزين بأسرع وتيرة فى 13 عاماً تقريباً خلال الشهر الماضى، بعد ارتفاع أسعار الطاقة على إثر العقوبات المفروضة على روسيا.

ويواجه المواطن البريطانى أيضًا قفزات كبيرة أيضًا فاتورة الغاز الطبيعى تصل إلى 54% والتى تم تطبيقها مع شهر أبريل، ويمكن أن تليها زيادة حادة أخرى فى أكتوبر.
ووصف إحدى المؤسسات البحثية آثار التداعيات الاقتصادية الناجمة عن النزاع فى أوكرانيا على بريطانيا بأنه أكبر انخفاض فى مستويات معيشة البريطانيين منذ منتصف سبعينيات القرن العشرين.
وأكدت "مؤسسة القرار" البحثية، أنه من المتوقع أن تنخفض المداخيل بنسبة 4% فى السنة المالية المقبلة، أى ما يعادل ألف جنيه استرلينى (ألف و300 دولار) فى المتوسط لكل أسرة، مع إضافة الحرب فى أوكرانيا إلى أزمة تكاليف المعيشة القائمة فى مختلف أنحاء المملكة المتحدة.
وبين تحليل "مؤسسة القرار" أن معدل التضخم، قد يتجاوز 8.4 % هذا الربيع، مسجلاً أعلى مستوى منذ عام 1982.
فيما حذرت أكبر شركة ألبان فى بريطانيا من بدء تقلص إمدادات الحليب فى المملكة المتحدة، مشيرة إلى أن تكلفة الإنتاج أصبحت باهظة الثمن بشكل متزايد، وفقا لشبكة بى بى سي.
وأكدت شركة آرلا فودز إن التكاليف تتزايد فى معدلات لم يسبق لها مثيل، ما يؤثر على المزارعين الذين يكافحون لتغطية النفقات، وتدعو إلى دفع رواتب أعلى للمزارعين لضمان استمرار تدفق الحليب.