مارين لوبان
وحسبما ذكر تقرير لموقع "ميديابار" الفرنسى، فقد صدر هذا الاتهام عن المكتب الأوروبى لمكافحة الاحتيال، حيث تم إرسال إلى القضاء الفرنسى، وأكد مكتب المدعى العام فى باريس أنه تلقى ذلك التقرير فى 11 مارس، ويجرى تحليله.
وفى تصريحات لـ"فرانس برس"، قال رودولف بوسلو، محامى لوبن، إنه "مندهش من التوقيت الذى كشف فيه هذا التقرير ومن استغلاله"، معربًا عن استياءه "من الطريقة التى يتصرف بها" المكتب الأوروبى لمكافحة الاحتيال.
كما شدد محامى لوبان على أن جزءًا من التقرير يتعلق بـ"وقائع قديمة تعود إلى أكثر من عشر سنوات"، مضيفا أن لوبن "لم يجر استدعاؤها من جانب أى سلطة قضائية فرنسية"، منتقدًا عدم إرسال التقرير النهائى له أو للوبن.
ويتهم المكتب الأوروبى لمكافحة الاحتيال كلا من مارين لوبن، وثلاثة أعضاء سابقين فى البرلمان الأوروبى هم: والدها جان مارى لوبن، وصديقها السابق لويس أليو، وبرونو جولنيش، عضو المكتب الوطنى للتجمع الوطنى وكتلة "أوروبا الأمم والحريات"، باختلاس نحو 600 ألف يورو، ويوصى باستردادها.
وأشار التقرير إلى أن لوبن اختلست شخصيًا نحو 137 ألف يورو من الأموال العامة من برلمان ستراسبورج عندما كانت عضوًا فى البرلمان الأوروبى بين عامى 2004 و2017.