السفير الروسى لدى بولندا
ورشق متظاهرون السفير الروسى سيرجى أندرييف وزوجته ودبلوماسيين مرافقين له بالطلاء الأحمر ولم يسمحوا لهم بالاقتراب من النصب التذكارى، وأوضح السفير لاحقا أن السائل كان عصيرًا مركزًا.
وقام رجال الشرطة الذين وصلوا إلى موقع الحادث فى غضون دقائق، بفرض طوق أمنى حول الدبلوماسيين ورافقوهم إلى سياراتهم.
وعلقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على الاعتداء على السفير، بالقول إن "مناصرى النازية الجديدة كشفوا عن وجههم مرة أخرى وهذا وجه دموى".
وأضافت: "هدم النصب التذكارية لأبطال الحرب العالمية الثانية، وتدنيس القبور، والآن تعطيل مراسم وضع الزهور فى يوم مقدس لكل شخص محترم، كل هذا يثبت أمرًا بديهيًا - لقد اتخذ الغرب مسارًا لإعادة بعث الفاشية".
وتابعت: "لكن لا يمكن تخويفنا. من عليه أن يخاف هم سكان أوروبا لما يرونه فى المرآة".
وكتب وزير الداخلية البولندى ماريوش كامينسكى عبر "تويتر" بعد الحادث: "تجمع المعارضين للعدوان الروسى ضد أوكرانيا، التى تشهد يوميا جريمة إبادة جماعية، كان قانونيا. ومشاعر النساء الأوكرانيات المشاركات فى المظاهرة، اللواتى يقاتل أزواجهن بشجاعة من أجل الدفاع عن الوطن، يمكن فهمها".
وأضاف أن "السلطات البولندية أوصت السفير الروسى بعدم وضع الزهور فى 9 مايو فى وارسو".
من جهته، وصف وزير الخارجية البولندى زبيجنيو راو الاعتداء على السفير الروسى بأنه حادث "مؤسف من كل النواحى".