الاحتلال يهدم منازل فلسطينية
واعتبرت الوزارة، فى بيان صحفى، أن الهدم جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية فى أبشع صورها وتفاصيلها الاستعمارية العنصرية، والتى أدت إلى تهجير ما يزيد عن 40 مواطنا بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، كجزء لا يتجزأ من عمليات التطهير العرقى التى ترتكبها قوات الاحتلال ضد المواطنين المقدسيين بهدف ترحيلهم وتهجيرهم بالقوة من مدينتهم المقدسة، على طريق استكمال عمليات تهويد القدس وتفريغها من مواطنيها المقدسيين وضمها لدولة الاحتلال.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالى بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة وغيرها من جرائم هدم المنازل والتطهير العرقى وسرقة الأرض وتهويد المقدسات وجريمة الفصل العنصرى البغيض، التى ترتكبها ضد الشعب الفلسطينى يوميا، معتبرة أن عائلة الرجبى وبنايتها ضحية مباشرة ليس فقط لدولة الاحتلال وإنما أيضا لازدواجية المعايير الدولية ولتخاذل مجلس الأمن الدولى ولصمت المحكمة الجنائية الدولية فى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية جراء جرائم الاحتلال والاستيطان.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولى والدول التى تتغنى بمبادئ حقوق الإنسان وتتباكى على القانون الدولى أن تتحلى بالجرأة وتقف إلى جانب أطفال عائلة الرجبى وغيرها من الأسر الفلسطينية التى شردتها جرافات الاحتلال سواء بسرقة وتجريف أرضها أو هدم منزلها، وفرض أشد العقوبات على دولة الاحتلال لإجبارها على وقف انتهاكها وعدوانها المستمر على القانون الدولى والشرعية الدولية وقراراتها، وإجبارها على وقف انتهاكاتها وجرائمها ودفعها إلى الانصياع لإرادة السلام الدولية، وطالبت الإدارة الأمريكية الوفاء بتعهداتها وترجمة أقوالها إلى أفعال وفى مقدمتها إعادة فتح القنصلية الأمريكية فى القدس فورا.