رئيس الوزراء الإيطالى ماريو دراجى
وأكد دراجى - فى مؤتمر صحفى مع رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين اليوم الأربعاء، بحسب وكالة أنباء "أنسا" الإيطالية - أن قرار طرد الدبلوماسيين لا يعنى قطع القنوات الدبلوماسية بين البلدين، حيث أن تحقيق السلام لا يمكن حدوثه إلا عبر تلك القنوات الدبلوماسية.
وقال "إن طلب فنلندا الانضمام إلى الناتو هو رد واضح على العملية العسكرية الروسية بأوكرانيا والتهديد الذى يشكله على السلام فى أوروبا وأمننا الجماعي، وإيطاليا تؤيد عن قناعة قرار فنلندا والسويد (طلب عضوية الناتو)".
وأضاف دراجى "تتعاون فنلندا والسويد بالفعل مع الناتو وتتشاركان القيم التأسيسية له، ويجب الإسراع فى إجراءات الانضمام ودعم الدول فى فترة الانتقال".
وكانت الخارجية الروسية قد استدعت سفير إيطاليا لدى موسكو جورجيو ستاراس وأبلغته بقرار طرد 24 دبلوماسيا إيطاليا، ردا على قرار مماثل من إيطاليا بطرد 30 دبلوماسيا روسيا "لأسباب تتعلق بالأمن القومى" الشهر الماضى.