رشاد محمد العليمى
كما أشاد بجهود مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى فتح أبواب مصر لمئات الآلاف من أبناء الشعب اليمنى، سواء بالإقامة، والاستقرار المؤقت بسبب ظروف الحرب، أو العلاج، والتعليم.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن ذلك جاء فى خطاب العليمى الموجه لليمنيين، بمناسبة العيد الوطنى الـ 32 للجمهورية اليمنية، مشيدا بالاصطفاف الواسع للقوى الوطنية، والإقليمية ضد الانقلاب الحوثى الغاشم، على طريق استعادة الدولة وتحقيق السلام والاستقرار فى اليمن.
وقال: "إن اصطفاف شركاء الهدف والقرار من جنوب وشمال اليمن فى العاصمة المؤقتة (عدن)، يعكس عزم جميع القوى على استعادة الدولة، والانتقال إلى فضاء أكثر تشاركاً يحدد فيه اليمنيون مستقبلهم على أساس التعايش كما كانوا وفعلوا ذلك منذ خلق الله هذه الأرض الطيبة، ومن عليها".
وأضاف العليمى: "فى كل لحظة تاريخية، اجتمع الشركاء من الشمال والجنوب لإحداث التحول، ويمكننا فعل ذلك الآن، لأنه بدون الاتحاد سيكون علينا جميعاً انتظار مصير بلدنا، الذى تحدده التدخلات الأجنبية التوسعية للنظام الإيرانى".
وعلى صعيد الجهود الأممية والدولية من اجل السلام، أثنى العليمي، على المساعى الحميدة للمبعوثين الأممى، والأمريكى، والأسرة الدولية من أجل إنهاء معاناة الشعب اليمنى، مشدداً فى الوقت ذاته على ضرورة تنفيذ جميع بنود الهدنة، وفى المقدمة فتح معابر تعز والمدن الأخرى، داعياً المجتمع الدولى إلى مضاعفة الضغط لدفع المليشيا الحوثية نحو استكمال إجراءات تبادل الأسرى والمحتجزين والمخفيين قسراً، وصرف رواتب الموظفين من رسوم سفن المشتقات النفطية الواصلة إلى ميناء الحديدة، وإنهاء حرب الخدمات التى يديرها الانقلابيون ضد الشعب اليمنى.