أمريكا والصين
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، "إن الولايات المتحدة الأمريكية تغض الطرف عن الوضع الحقيقى فى شينجيانج، ولا تريد أن تسمع الحقيقة، فهى تنشر الأكاذيب والشائعات، التى تم كشف زيفها مرات عديدة، بغرض تشويه سمعة الصين ومهاجمتها".
وأضاف أن تنظيم زيارة المفوضة السامية لحقوق الإنسان جاءت فى الواقع وفقا لرغباتها الخاصة، واستنادا إلى مشاورات مكثفة بين الطرفين. كما نوه إلى أن المفوضة السامية نفسها قد صرحت فى مؤتمر صحفى أن اتصالاتها وتفاعلاتها مع السكان تمت دون أى إشراف من قبل السلطات المحلية.
وتابع تشاو ليجيان: "فى واقع الأمر، كانت الولايات المتحدة الأمريكية هى من أراد التلاعب بالزيارة منذ البداية، كما أنها هى التى وضعت شروطا مختلفة لزيارة المفوضة السامية للصين، وتشوه سمعة هذه الزيارة باستخدام حقوق الإنسان فقط كذريعة للافتراء المستمر، بينما هى فى واقع الأمر لا تهتم بها"، وفقا لوكالة "نوفوستى" الروسية.
وكان وزير الخارجية الأمريكى، أنتونى بلينكن، أعلن فى وقت سابق أن الولايات المتحدة الأمريكية قلقة بشأن محاولات الصين لـ "التلاعب" بزيارة المفوضة السامية لحقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة، ميشيل باشليت، إلى الصين، وأن الظروف خلال الزيارة حالت دون إجراء تقييم كامل لوضع حقوق الإنسان فى الصين.