وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن
وقال بيلنكن: إنه "فى يوم روسيا، ندرك رغبات الشعب الروسى الذى لايزال يسعى - كما فعل فى يونيو 1990- نحو تحقيق الحرية والكرامة، والذى غالبا ما يتعرض لخطر شخصى كبير".
وذكر بلينكن -فى بيان له، أن يوم 12 يونيو 1990 يعتبر خطوة مهمة على صعيد تحقيق التطلعات التى يصبو إليها شعب الروسى نحو الحرية والديمقراطية فضلا عن كسر الحواجز التى تفصله عن بقية العالم.
وأضاف: "المواطنون الروس يستحقون -مثلهم مثل الناس فى كل مكان- أن يحيوا حياة خالية من القمع وأن يكونوا قادرين على ممارسة حقوقهم الإنسانية وحرياتهم الأساسية دون خوف من العقاب، ويشمل ذلك أيضا قدرتهم على التعبير عن آرائهم والمشاركة السلمية فى الأنشطة المدنية والسياسية فى بلدهم".
واستطرد: "للأسف، ليس هذا هو الواقع فى روسيا اليوم... الكرملين كثف حملته ضد المجتمع المدنى ووسائل الإعلام المستقلة... يشن الكرملين حربا غير مبررة ضد دولة مجاورة ذات سيادة، تحاول الحكومة الروسية إبقاء مواطنيها فى حالة جهل بشأن الفظائع التى ترتكبها ضد شعب أوكرانيا" على حد وصف البيان.
وتابع: "لقد تركت حرب الكرملين روسيا فى حالة عزلة دولية وهى تسلب المواطنين الروس إمكانية بناء مستقبل أفضل فى انسجام مع جيرانهم.. وهذه العزلة ليست حتمية بل إنها ناجمة عن قرارات قادة روسيا".