رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن
جاء ذلك خلال الندوة الوطنية حول "الاستراتيجية الصناعية والتجديد فى أفق 2035"، التى ترأستها بحضور وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة نائلة نويرة القنجى، وعدد من أعضاء الحكومة، ورئيس الاتحاد التونسى للصناعة والتجارة سمير ماجول والمدير العام لمنطقة إفريقيا الشمالية للبنك الإفريقى للتنمية محمد العزيز وعدد من الفاعلين الاقتصاديين.
وأشارت رئيسة الحكومة إلى المشهد الإقليمى والدولى الذى يتّسم بتقلبات دورية للأسعار وتحديات المنافسة ممّا حتّم بعث الاستراتيجية الصناعية والتجديد حتى تكون لبنة صلبة فى البرنامج الوطنى للإصلاحات الذى أُعلن عنه رسميا فى يونيو الماضى، مبرزة فى ذات الإطار أن هذا البرنامج الإصلاحى يعد إحدى المدخلات الأساسية لرؤية تونس لـ 2035 التى تعتمد على مقاربة شاملة متعددة الأبعاد حتى تكون قادرة على تحقيق الاستقرار الاقتصادى على المدى القصير ضمن المخطط التنموى 2023-2025 وتؤسس لنمو إدماجى ومستدام.
وعبرت "بودن" عن الحاجة الملحّة لاستراتيجية الصناعة والتجديد لقدرتها على تهيئة النسيج الصناعى على مواكبة التحولات الدولية الكبرى، مشددة على ضرورة تطوير المناخ المناسب لاستقطاب الاستثمارات ذات المحتوى التكنولوجى مع توفير المقومات الخاصة قصد تركيز الطاقات الشبابية بوطننا بما يتطلب من بناءات القدرات الشبابية وتحفيزها.