بوريس جونسون
وقال بعض الأعضاء فى حزب المحافظين، إن "بقاء جونسون فى رئاسة الوزراء حتى الخريف المقبل خطر على البلاد".
كذلك قال زعيم حزب العمال كير ستارمر، إن "استقالة بوريس جونسون المرتقبة خبر جيد، ولكننا نريد تغيير الحكومة لا زعامة حزب المحافظين".
وكان رئيس الوزراء بوريس جونسون، قد أبلغ رسميًا لجنة 1922 بحزب المحافظين موافقته على الاستقالة، مشيرا إلى أنه سيبقى رئيسًا للوزراء حتى الخريف المقبل.
ويواجه رئيس حكومة بريطانيا بوريس جونسون، الذى أضعفته سلسلة من الفضائح والذى نجا من تصويت لإقالته وسحب الثقة من الحكومة البريطانية على خلفية فضيحة "بارتى جيت" فى يونيو الماضى، مشكلة جديدة مع الاستقالات المستمرة لأعضاء حكومته، والتى تعد ضربة قاضية للأخير الذى حاول الاعتذار عن أحدث فضيحة تتعلق بشكوى بشأن سوء سلوك جنسى ضد أحد وزرائه.
وأصبحت سلسلة القضايا المتعلقة بالجنس داخل الحزب الحاكم منذ 12 عاماً محرجة، فقد أوقف نائب لم يذكر اسمه يشتبه فى ارتكابه جريمة اغتصاب، ثم أطلق سراحه بكفالة فى منتصف مايو، واستقال آخر فى أبريل لمشاهدته مواد إباحية فى المجلس على هاتفه المحمول فى أبريل.