تحطم طائرة - أرشيفية
وتواصلت فى أوروبا الغربية، موجة الحرّ الاستثنائية الثانية فى أقلّ من شهر، فسُجّلت درجات حرارة تخطّت الأربعين مئوية فى اسبانيا والبرتغال، الأمر الذى ينذر بتداعيات مُقلقة على اليابسة والأنهار الجليدية.
وكافح الآلاف من رجال الإطفاء أكثر من 20 حريقًا اندلع يوم الأربعاء فى أنحاء البرتغال وغرب إسبانيا، مما هدد القرى وعطل عطلات السياح وسط موجة حر دفعت درجات الحرارة فوق 45 درجة مئوية "113 درجة فهرنهايت" فى بعض أجزاء من أوروبا.
ووفقًا لوكالة "رويترز"، قال فابيان بوتشيو، محافظ مقاطعة جيروند الفرنسية إن المئات من رجال الإطفاء فى فرنسا، تدعمهم ست طائرات قاذفة مائية، انطلقوا فى عملية إطفاء لـ حرائق الغابات فى الجنوب الغربى، مما دفع إلى إجلاء الآلاف من المعسكر.
فى ليريا، حيث احترقت أكثر من 3000 هكتار حتى الآن، أغلقت السلطات الطرق السريعة الرئيسية والشوارع الجانبية حيث جعلت الرياح القوية من الصعب على رجال الإطفاء مكافحة النيران، كما تم إغلاق أهم طريق سريع فى البرتغال، يربط عاصمتها لشبونة بـ بورتو، بسبب حريق آخر فى أقصى الشمال.
كان ما يقرب من 900 من رجال الإطفاء يكافحون ثلاث حرائق نشطة فى ليريا وحدها، بينما كان هناك 2841 رجل إطفاء فى البر الرئيسى للبرتغال و 860 مركبة.
فى منطقة الغارف جنوب البرتغال، المشهورة بالسياح، اندلع حريق فى مدينة فارو وانتشر إلى منتجع "كوينتا دو لاجو" الفاخر، وأظهرت مقاطع الفيديو التى تمت مشاركتها عبر الإنترنت ألسنة اللهب بالقرب من المنازل وأشجار النخيل وأجزاء من ملاعب الجولف.
قال معهد الطقس "IPMA" إن حوالى نصف البرتغال المتضررة من الجفاف ستظل فى حالة تأهب قصوى لظروف الحرارة الشديدة يوم الخميس، مع توقع أعلى درجات الحرارة فى مقاطعتى سانتاريم وكاستيلو برانكو.
وسجلت أعلى درجة حرارة يوم الأربعاء فى بلدة لوسا بوسط البلاد عند 46.3 درجة مئوية (115 فهرنهايت)، أى أقل بدرجة واحدة من الرقم القياسى المسجل عام 2003.