بوتين
وقال نيتشايف، فى تصريحات صحفية لها أوردتها وكالة أنباء "تاس" الروسية: "إن آفاق تطبيع العلاقات فى ظل التزام هلسنكى المتهور بالسياسة الحالية للغرب غير واضحة حتى الآن".
وأشار الدبلوماسى الروسى إلى أن المسار الذى اتبعته هلسنكى بعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة فى أوكرانيا "تسبب فى حدوث أضرار جسيمة للغاية" لعلاقات التعاون بين البلدين.
كما أضاف: "أنه سيتعين علينا البحث بشكل مشترك عن طرق لحل القضايا الناشئة فى العلاقات الثنائية بين البلدين. وفى هذا الشأن، أولينا اهتماما للنية المعلنة للقيادة الفنلندية لتجنب زيادة التوتر على الحدود الروسية الفنلندية وضمان حل المشكلات القائمة. لنرى كيف سيتم تطبيق مثل هذه التصريحات عمليا ".
يذكر أن وزير الخارجية الفنلندى بيكا هافيستو أعلن فى وقت سابق أنه لا زيادة فى التوتر فى العلاقات مع روسيا فيما يتعلق بانضمام هلسينكى إلى حلف شمال الأطلسى "الناتو". وقال فى تصريحات إعلامية له إن "حدودنا [800 ميل بين روسيا وفنلندا] تعمل بشكل طبيعى. لا يوجد توتر إضافى بين فنلندا وروسيا".
وتقدمت فنلندا والسويد، فى مايو الماضى، بطلب الحصول على العضوية فى حلف الناتو. وتقول الدولتان إن ما دفعهما إلى التخلى عن حيادهما والتوجه نحو الانضمام للناتو هو العملية العسكرية الروسية الخاصة فى أوكرانيا.
ومن جهته، أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسى ديمترى مدفيديف، قبل ذلك، أن انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسى لا يمثل تهديدا جديدا بالنسبة لروسيا، لكنها ستكون مضطرة إلى تعزيز حدودها.