مبني جامعة الدول العربية
وتُتيح الهدنة العمل على تخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة التى يُعانى منها اليمنيون فى جميع أنحاء البلاد، كما تفتح المجال أمام البدء فى عملية سياسية جادة لإنهاء الأزمة.
وصرح جمال رشدى المتحدث باسم الأمين العام للجامعة، بأن الشعب اليمنى عانى لسنواتٍ من الحرب، ومن أزمة إنسانية شديدة الوطأة، وأن تجديد الهدنة يُمثل خبرا سارا لملايين اليمنيين، مشيرا إلى أهمية التزام الأطراف ببنود الهدنة فى المرحلة المقبلة، وضرورة تعزيز عمل المبعوث الأممى فى التوصل إلى اتفاق هدنة موسع ومُستدام.
وأكد المتحدث، أن استمرار الهدنة يمنح زخماً مطلوباً للعملية السياسية ولاستمرار المفاوضات كطريق وحيد لمعالجة الأزمة اليمنية على نحو شامل، توطئةً لإحلال السلام فى هذا البلد الذى عانى أهله الكثير.