بريطانيا
هذا ما أكدته شبكة "سكاى نيوز"، إذ قالت فى تقرير لها، إنه مع ارتفاع التضخم إلى مستوى قياسى، وفشل الأجور فى مواكبة الأسعار المتصاعدة وفواتير الطاقة، زاد عدد المكالمات التى يتلقاها "التجمع الإنجليزى للبغايا" بمقدار الثلث هذا الصيف.
وبحسب التقرير، فهناك العديد من الطرق الأخرى التى تقوم من خلالها النساء بممارسة الجنس لدفع فواتيرهن وهى عبر الإنترنت، وبينما يصفه البعض بأنه خيار أكثر أمانا وتمكينا للعمل التقليدى، هناك تحذيرات من أنه يمكن أن يعرض النساء لخطر المطاردة والابتزاز.
على صعيد آخر، قال متحدث باسم الحكومة لشبكة "سكاى نيوز": "ندرك أن الناس يعانون من ارتفاع الأسعار، ونقدم 1200 جنيه إسترلينى كدفعات مباشرة للأسر ذات الدخل المنخفض، بالإضافة إلى 400 جنيه إسترلينى مدفوعات الطاقة للأشخاص المستضعفين. ليس لدينا نية لتغيير القانون المتعلق بالدعارة، ونحن ملتزمون بمعالجة الأذى والاستغلال المرتبطين بالعمل بالجنس".
وتواجه بريطانيا أزمة إنسانية وسط ارتفاع الأسعار، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية فى البلاد، فخلال الأشهر الماضية، دفعت أسعار الغذاء والوقود والطاقة التضخم إلى الارتفاع. وفى يونيو، كان البنزين هو الجانى الرئيسى مرة أخرى، حيث ارتفع بأكثر من 20 بنسًا للتر الواحد، مما جعل تكاليف النقل مرتفعة بشكل كبير لأصحاب السيارات والشاحنات والقطارات، كذلك شهدت منتجات الألبان والزبدة زيادة وصلت الى 20% خلال 3 أشهر حتى 10 يوليو مقارنه بالفترة نفسها العام الماضى، بينما زادت أسعار البقالة الى ما يقرب من 10% خلال الشهر الماضى فقط.
وقد يواجه العديد من الأشخاص خيارا رهيبا يتمثل فى الامتناع عن الطعام لتدفئة منازلهم، أو العيش فى ظروف سيئة. وهذا بدوره يمكن أن يؤدى إلى تفشى الأمراض فى جميع أرجاء البلاد.