منطقة جبل طارق
وحسبما ذكرت صحيفة "الجارديان"، فإن "جبل طارق" بقى حتى الآن خارج هذه القائمة، على الرغم من حصوله على صفة المدينة قبل 180 عاما.
ومن جانبه، اعتبر رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون، أن هذا الحدث "تقدير كبير للتاريخ الثرى والتطور الديناميكى" لجبل طارق.
وكان "جبل طارق" قد تقدم فى وقت سابق من هذا العام، مع 39 مركزًا سكنيًا، بطلب لدخول القائمة البريطانية الرسمية للمدن، وذلك فى إطار الاحتفالات باليوبيل البلاتينى لتولى إليزابيث الثانية العرش.
وبحسب "الجارديان"، كان ينبغى على هذه المدن أن تثبت أن تراثها الثقافى ومستوى تطور مجتمعها المحلى يؤهلها لهذا اللقب، إلا أن "جبل طارق" لم ينجح فى البداية بهذا الاختبار، وتحقق ذلك فقط بعد دراسة وثائق المحفوظات الوطنية لبريطانيا.
وبحسب الصحيفة، يشترط الحصول على صفة "مدينة" فى بريطانيا، وجود كاتدرائية أو جامعة أو عدد كبير من السكان، لافتة إلى أنه لا توجد قواعد واضحة لمنح هذه الصفة، إذ يقوم ملك البلاد بمنحها عادة بتوصية من الوزراء.