قوات الاحتلال الإسرائيلى
وخاض الشباب الفلسطينيون المعتقلون اشتباكا عنيفا استمر أكثر من ساعتين مع جيش الاحتلال، الذى قصف المنزل بقذائف "الإنيرجا" وأحضر جرافة، وهدد بهدم المنزل فوق رؤوسهم إذا لم يسلموا أنفسهم، فضلا عن محاصرة المنزل من عدة جهات، واعتلاء قناصته أسطح المنازل المجاورة.
وقال مصدر طبى فلسطينى، إن مواطنا أصيب برصاصة فى البطن، خلال الاشتباكات بالبلدة.
وأضاف شهود عيان، أن قوات الاحتلال أجبرت والد أحد المُحاصرين بمطالبته عبر مكبرات الصوت بتسليم نفسه ومن معه، وإلا سيتم هدم المنزل.
وعلق الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامى فى الضفة الغربية، طارق عز الدين، على العملية الإسرائيلية فى "روجيب" بقوله: إن الإرهاب الإسرائيلى بحق الشعب الفلسطينى متواصل ولم يتوقف منذ احتلاله لفلسطين، مشددا على أن الاحتلال يصعد يوما بعد يوم فى هذا الإجرام البشع.
وتابع عز الدين أنه لا سبيل أمام الشعب الفلسطينى سوى الاستمرار فى مقاومته بكل أشكالها وفى مقدمتها الكفاح المسلح.