البث المباشر الراديو 9090
رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس
تواجه رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس أزمة قبل بدئها تولى المنصب بشكل رسمى اليوم "الثلاثاء" بلقاء الملكة إليزابيث الثانية، وذلك بسبب رفض ريشى سوناك وبينى موردونت المنافسين لها على هذا المنصب -فى وقت سابق- دورًا رئيسيًا فى مجلس الوزراء برئاستها.

وسلطت صحيفة "إكسبريس" البريطانية الضوء على الأزمة التى تواجه تراس، حتى قبل أن تطلب منها الملكة رسميًا تشكيل حكومة جديدة.

ووفقًا للصحيفة، تكافح تراس للعثور على أى شخص يتولى منصب وزير أيرلندا الشمالية، مع خطة لنقل شاغل الوظيفة الحالى، براندون لويس، إلى منصب وزير العدل.

ولكن، مع استمرار الخلاف حول بروتوكول أيرلندا الشمالية مع الاتحاد الأوروبى، فإن تراس بحاجة إلى إيجاد وزير للمساعدة فى مواجهة بروكسل.

فبدورها السابق كوزيرة للخارجية، أقرت تراس مشروع قانون بروتوكول أيرلندا الشمالية، فى محاولة لتخفيف المصاعب.

وكان نهج الاتحاد الأوروبى المتشدد تجاه البروتوكول يعنى أن أيرلندا الشمالية ستبقى معزولة عن بقية المملكة المتحدة.

وقالت الصحيفة إنها علمت بعرض تراس منصب وزير أيرلندا الشمالية على منافستها السابقة مورداونت، كما أنه من المفهوم أنها حاولت استخدام المنصب لإغراء سوناك.

وبحسب ما ورد، رفض كلاهما الوظيفة راغبًا فى دور أكثر بريقًا فى مجلس الوزراء.

وقال مصدر مقرب من سوناك، للصحيفة: "بالنظر إلى أنه كان حتى وقت قريب وزيراً للخزانة، فإنه يعد عرضاً ضعيفاً بالنسبة له أن يصبح وزيراً لأيرلندا الشمالية".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز