التضخم فى إيطاليا
اضطراب سلاسل التوريد
وبحسب تقرير لقناة "إكسترا نيوز" الإخبارية، فقد أدت الحرب فى أوكرانيا واضطراب سلاسل التوريد العالمية بسبب فيروس كورونا إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة النقص فى المنتجات الرئيسية.
وبحسب التقرير، تتزايد شكوى المزارعون فى إيطاليا من مشاكل فى الأسمدة وارتفاع السعر، وصعوبة الحصول عليها، علاوة على ارتفاع أسعار البلاستيك الذى يستخدمه فى عمل الصوبات الزراعية على الأرض، ووصلت أسعار التسوق القابلة للتحلل البيولوجى إلى أسعار مذهلة.
أسعار الغذاء الباهظة
وتقول مواطنة إيطالية: "كنت أدفع مقابل سمك السلمون الذى يصل إما من اسكتلندا أو النرويج ما بين 9 و10 يورو للكيلوجرام، والآن وصل سعره إلى 15.90 يورو"، مضيفة: "اشتكيت لتاجر الجملة، فأجاب أن الطلب مرتفع ولا تستطيع مزارع التربية مواكبة ذلك بسبب وقت التكاثر، لذلك إذا أردت الشراء، يجب أن ندفع مثل هذه الأسعار الباهظة".
وتابعت المواطنة الإيطالية: "علاوة على ذلك، أدت الحرب إلى زيادة أسعار البنزين والديزل، وبالتالى تكلفة النقل، لذلك فهم يطالبون بالتعويض".
تضخم يتخطى الـ7%
ويؤكد تقرير "إكسترا نيوز"، أن إيطاليا لم تكن بعيدة عن حالة التضخم العالمى الذى أصاب معظم دول العالم، فارتفع التضخم الإيطالى إلى ما يقرب من 7% فى مايو الماضى، فى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقدين، مدفوعًا بأسعار الطاقة.
ويواصل مواطنو إيطالى مسن الشكوى، مؤكدين: "ارتفع سعر كل منتج بشكل كبير، أذهب للتسوق كل يوم، ولا يمكن أن يمر مرور الكرام، زاد سعر الدقيق.. جميع أنواع الطحين تضاعف سعره".
أزمة الطاقة
ويشير التقرير إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية كان لها تأثير خاص على إيطاليا التى يمكن أن تتأثر بشكل أكبر نسبيًا بسبب اعتمادها على الطاقة الواردة من روسيا، فارتفعت أسعار البنزين أضعافًا، بما يمثل مستوى قياسى، وسط توقعات بأن يزداد الوضع سوءًا.
ويشكو مواطنو الشارع الإيطالى من ارتفاع أسعار الطاقة والكهرباء على نحو غير مقبول، لافتين إلى أن الفواتير زادت 100% عما سبق، مؤكدين أن هذا الحال سيدفعهم لإطفاء الأنوار أو إغلاق محالهم التجارية، فى الوقت ذاته ارتفعت أسعار البضائع المستوردة فى إيطاليا إلى 30 أو 40%، خصوصا المكرونة وزيت الطعام.