البث المباشر الراديو 9090
ماكرون
طلب الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، من نظيره الصينى شى جين بينج، لعب دور الوسيط لدى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، وذلك على هامش قمة مجموعة العشرين فى بالى.

وقالت الرئاسة الفرنسية - حسبما ذكرت قناة "بى إف إم" الإخبارية الفرنسية اليوم الثلاثاء - إن الرئيس ماكرون طلب من نظيره الصيني، خلال لقائهما على هامش قمة مجموعة العشرين فى بالى بإندونيسيا، دعوة بوتين للعودة إلى طاولة المفاوضات، مضيفة أن شى جين بينج، عارض بشدة استخدام الأسلحة النووية، وأيد وقف التصعيد ووقف إطلاق النار.

وأعرب الرئيس الفرنسى عن تهانيه الحارة لإعادة انتخاب الرئيس الصينى أمينا عاما للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى والنجاح الكامل للمؤتمر الوطنى الـ20 للحزب.

وقال إنه فى مواجهة الوضع الدولى المضطرب الحالي، يأمل الجانب الفرنسى، مواصلة التمسك بروح الاحترام المتبادل والمساواة والمعاملة بالمثل مع الجانب الصينى، وتعزيز التبادلات والحوارات رفيعة المستوى، وتعميق التعاون فى مجالات مثل الاقتصاد والتجارة والطيران، فضلا عن الطاقة النووية المدنية، مبديا ترحيبه بالشركات الصينية لتنفيذ أنشطة التعاون فى فرنسا.

فى حين، قال الرئيس الصيني، إن العلاقات الصينية الفرنسية حافظت - خلال السنوات الثلاثة الماضية - على زخم تنمية إيجابى، وأحرز البلدان تقدما إيجابيا فى التعاون المهم.

وأضاف الرئيس الصينى - وفقا لوكالة الأنباء الصينية - أن العالم دخل فى الوقت الحاضر فترة جديدة من الاضطراب والتحول، وبوصفهما قوتين مهمتين فى العالم المتعدد الأقطاب، يتعين على الصين وفرنسا، والصين والاتحاد الأوروبى، الالتزام بروح الاستقلال والحكم الذاتي، فضلا عن الانفتاح والتعاون لدفع العلاقات الثنائية نحو التقدم المطرد على المسار الصحيح وضخ الاستقرار والطاقة الإيجابية فى العالم.

وشدد على أن جهود الصين الدؤوبة لتعزيز الانفتاح رفيع المستوى وخطواتها لدفع التحديث الصينى ستوفر فرصا جديدة لجميع دول العالم، بما فيها فرنسا.

وافتتح الرئيس الإندونيسى جوكو ويدودو - فى وقت سابق اليوم - قمة مجموعة العشرين فى بالي، بحضور زعماء الاقتصادات الكبرى فى العالم، حيث تعتبر هذه القمة بمثابة العودة إلى المنتديات الدبلوماسية العظيمة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً