النفط الروسية
قال نوفاك إن "هناك طلبا على النفط الروسى فى الأسواق العالمية، وسيجد النفط الروسى مشتريه، إن روسيا من كبار موردى النفط فى أسواق الطاقة العالمية وكان الطلب على النفط الروسى موجودا دائما وسيستمر الطلب عليه"، مضيفا: "نعم، ستتغير الآليات والسلاسل اللوجستية الآن. ومع ذلك لا نرى أى مأساة فى هذا".
ودخلت العقوبات الغربية على النفط الروسى حيز التنفيذ أمس الإثنين، كما فرضت دول مجموعة السبع وأستراليا والاتحاد الأوروبى حدا لسعر النفط الروسى المنقول بحرا بقيمة 60 دولارا للبرميل.
وبدأ سريان الحظر الذى تم الاتفاق عليه ضمن حزمة من العقوبات على روسيا، لاستمرار عمليتها العسكرية فى أوكرانيا، من الناحية الفنية بعد اعتماده، لكنه سمح بفترة انتقالية للدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى للتنفيذ التدريجى للحظر.
وتنطبق الإعفاءات أيضا على المجر وسلوفاكيا والتشيك، وهى ثلاث دول أعضاء فى الاتحاد الأوروبى، تعتمد بشكل خاص على خط أنابيب النفط من روسيا، بسبب موقعها الجغرافى وعدم قدرتها على استبدال الواردات بسرعة.
وفى وقت سابق، أكد نائب رئيس الوزراء الروسى، أن بلاده لن تزود الدول المؤيدة لوضع سقف لسعر النفط الروسى بالخام.