أحمد أبوالغيط
وقال أبو الغيط، إن أهم شىء فى كل هذا الزخم هو التفاهم العربى الصينى على 3 وثائق رئيسية وهى إعلان الرياض وهذا إعلان سياسى يتضمن الرؤى المشتركة بين الجانبين للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمة هذه القضايا القضية الفلسطينية وقضايا كثيرة أخرى فى إعلان الرياض، بالإضافة إلى وثيقة الخطوط العريضة لخطة التعاون الشامل بين الصين والدول العربية وهى تتضمن أوجه التعاون العملى بين الجانبين فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وكل شىء.
وأوضح أن الوثيقة الأخيرة هى تعميق الشراكة الاستراتيجية العربية الصينية من أجل السلام والتنمية وهى وثيقة تؤكد على الارتقاء بالتعاون بين الجانبين العربى والصينى إلى آفاق أرحب على المستوى الثنائى ومستوى منتدى التعاون العربى الصينى.
وأعرب عن أمله أن نستمر فى هذا الايقاع فى تنفيذ ومتابعة هذه الوثائق وأن يستمر عقد المنتدى بالتبادل بين الصين والدول العربية سواء على المستوى الوزارى أو على مستوى القمة، قائلاً إن هناك منتديات عربية مع الكثير من الأطراف الدولية، حيث أن هناك منتديات مع الاتحاد الأوروبى وأمريكا اللاتينية والهند وروسيا واليابان ولكن المنتدى الصينى العربى تقدم بالغ التطور.